العلامة المجلسي
81
بحار الأنوار
فقال : يا عمار وبكل لسان ( 1 ) . 68 - بصائر الدرجات : الحسن بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي بن شريف ، عن علي بن أسباط ، عن إسماعيل بن عباد ، عن عامر بن علي الجامعي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك إنا نأكل ذبائح أهل الكتاب ولا ندري يسمون عليها أم لا ؟ فقال : إذا سمعتهم قد سموا فكلوا ، أتدري ما يقولون على ذبائحهم ؟ فقلت : لا ، فقرأ كأنه شبه يهودي قد هذها ثم قال : بهذا أمروا فقلت : جعلت فداك إن رأيت أن نكتبها قال : اكتب : نوح أيوا أدينوا يلهيز مالحوا عالم أشرسوا أورضوا بنوا [ يوسعه ] موسق ذعال أسحطوا ( 2 ) . بيان : الهذ سرعة القراءة . 69 - بصائر الدرجات : النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن رجل من أهل بيرما ( 3 ) قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فودعته ، وخرجت حتى بلغت الأعوص ( 4 ) ثم ذكرت حاجة لي فرجعت إليه والبيت غاص بأهله ، وكنت أردت أن أسأله عن بيوض ديوك الماء فقال لي : " يابت " يعني البيض " دعانا ميتا " يعني ديوك الماء " بناحل " يعني لا تأكل ( 5 ) . 70 - مناقب ابن شهرآشوب : عن رجل من أهل دوين مثله ( 6 ) . 71 - بصائر الدرجات : أحمد بن الحسين ، عن الحسن بن برا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : حدثني رجل من أهل جسر بابل قال : كان في القرية رجل يؤذيني
--> ( 1 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 95 . ( 2 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 95 . ( 3 ) بيرما : كذا في الأصل والمصدر والظاهر أنه تحريف ( بيرحا ) قيل هي ارض لأبي طلحة بالمدينة ، وقيل هو موضع بقرب المسجد يعرف بقصر بنى جديلة ( لاحظ معجم البلدان ج 2 ص 327 - 328 ) . ( 4 ) الأعوص : موضع قرب المدينة على أميال منها يسيرة . ( 5 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 96 . ( 6 ) المناقب ج 3 ص 347 .